الإدارة فن و جودة _الجودة ثقافة فسلوك فممارسة و تطبيق _
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدى المدرسة المتميزة _النعامة _ المتعة والفائدة عنواننا فمرحبا بكم بيننا دائما ترقبوا الجديـــــد مع منتدى المدرسة المتميزة الادارة غير مسؤولة في حالة ظهور لوحات اشهارية لا تليق بمجال التربية والتعليم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الضائعة الرقمنة الساعات برنامج بطاقة فنية شهادات الثانية التنظيم الاولى التحضيرية السنة الاساتذة نمودج التوزيع موارد الثاني المذكرة ابتدائي انجاز القانون عربية الخاصة موقع مدرسية الكتابة
المواضيع الأخيرة
» حكمة اليــــــــــــوم
أمس في 10:29 am من طرف Amara

» وضعت السكر في الشاي...
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:56 am من طرف Amara

» نقابة مفتشي التربية: "الموس وصل للعظم"
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:27 am من طرف Amara

» تعميم الأمازيغية ينقل "الإحتجاج" من الشارع إلى البرلمان!
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:26 am من طرف Amara

» امتحان مهني جديد في قطاع التربية
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:24 am من طرف Amara

» حكمة اليــــــــــــوم
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:21 am من طرف Amara

» فلسطيـــــــــــــن
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:54 am من طرف ABOU RITEDJ

» لا تسرج الخيل.....
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:53 am من طرف ABOU RITEDJ

» الورشة الصغيرة من مفتشي المقاطعتين 02 و 11‎
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:52 am من طرف ABOU RITEDJ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Amara
 
ilyes70
 
المربي
 
ABOU RITEDJ
 
عبد السميع
 
CEM .FR
 
ABDOU
 
ABDERRAHMANE
 
ahmed45
 
ابو عبد الرؤوف
 
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الأحد فبراير 14, 2016 8:51 am

شاطر | 
 

 المخاطر تدفع تلاميذ المدارس إلى رفض مادة التربية البدنية -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amara
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2692
نقاط : 6784
تاريخ التسجيل : 09/01/2015
العمر : 39
الموقع : mamouni_brahim@yahoo.com

مُساهمةموضوع: المخاطر تدفع تلاميذ المدارس إلى رفض مادة التربية البدنية -   الخميس فبراير 19, 2015 11:11 pm

المخاطر تدفع تلاميذ المدارس إلى رفض مادة التربية البدنية -

مارَس الرياضة المدرسية أو مادة التربية البدنية في مدارسنا في ظروف غير ملائمة تماما، نظرا لعدم توفر مساحات منجزة وفقا للمعايير المطلوبة، 
بما تسمح بممارسة النشاط البدني دون التعرّض لحوادث قد تؤذي التلاميذ، أو تعرّضهم لمخاطر كبرى أو عاهات مستديمة مدى الحياة. وتتطلب ممارسة الرياضة توفير مساحات خاصة ومؤمنة، باعتبار أن الحركة الرياضية تنطلق من المدرسة. ورغم أن الدولة سطرت سياسة خاصة لبعث النشاط البدني في المدارس، إلا أنها، حسب ذوي الاختصاص، لم توفر الإمكانيات اللازمة لترقية مستوى هذا النشاط وتأمين صحة المتمدرسين.

يضطر تلاميذ الأطوار الثلاثة في بلادنا إلى ممارسة النشاط الرياضي في ساحة المدرسة، التي يتم إنجازها عادة بالإسمنت أو الزفت، ما يشكل خطورة على صحة التلاميذ، خاصة بعد تعرّضهم لحوادث سقوط تتسبّب في تدهور حالتهم.
وتثير الأوضاع التي يمارس فيها التلاميذ الرياضة استياء الأولياء والطاقم التربوي، حسبما لمسناه في جولة ببعض المؤسسات بالعاصمة، نظرا لانعدام الشروط اللازمة لممارستها، خاصة أن المدارس لا تتوفر على غرف تبديل الملابس، ما يضطر التلاميذ إلى تغيير ملابسهم داخل الأقسام أو تغييرها في منازلهم، فيكونون ملزمين بحضور دروسهم باللباس الرياضي، فيما اشتكى آخرون، على غرار ''وليد''، من عدم توفر دورات المياه الخاصة التي تمكّنهم من الاغتسال بعد أداء النشاط البدني، والتخلص من رائحة العرق والتعب بعد ممارسة الرياضة، وهو ما يضطرهم على غسل رؤوسهم بالماء البارد للانتعاش. وغالبا ما لا تأخذ المساحات المخصصة للرياضة المدرسية شكل الملعب، حيث تكون ساحات مخصصة لفترات الراحة.
ورغم الاعتماد على معلمي التربية البدنية في عديد المدارس بالبلاد خلال السنوات الأخيرة، إلا أن هذا الجهد لم يصاحبه تأهيل المدارس الابتدائية بأرضيات وتجهيزات ملائمة، فأغلبها أرضية إسمنتية أو ساحات ترابية، تكثـر فيها الحجارة والحصى، فيما تحتاج أخرى إلى الصيانة نظرا لكثـرة الأعشاب بها.
وأكثـر ما زاد من استياء التلاميذ وأوليائهم برمجة حصص رياضية في الفترة الدراسية الصباحية، ما يتسبّب في إرهاق المتمدرسين، ويجعل عملية استيعاب الدروس بعد ساعتين من النشاط جد صعبة، خاصة في ظل أحوال جوية حارّة، حسبما أكده بعض الأساتذة في لقائهم بـ''الخبر''، وهو ما يجعل العودة إلى القسم برائحة العرق والحرارة والإرهاق أمرا شاقا، ناهيك عن الحالة النفسية للتلاميذ التي لا تكون مهيّأة للعودة إلى حجرة الدرس بعد ساعتين كاملتين من النشاط.
أولياء حائرون ويطالبون بفضاءات جوارية
60 بالمائة من المدارس لا تحتوي على ملاعب
أبدى رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، استياءه للوضعية التي يمارس في إطارها التلاميذ نشاطاتهم البدنية، وأفاد أن 60 بالمائة من المدارس لا تحتوي على ملاعب، والموجودة منها غير صالحة لممارسة الرياضة، مبرزا أن هذا المشكل يتلخص في انعدام الملاعب الرياضية في المؤسسات التربوية، أو توفرها في مؤسسات أخرى دون أن تستغل بطريقة جيّدة، خاصة في المدن الكبرى. ودعا إلى التنسيق بين وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة من أجل بعث النشاط الرياضي في المؤسسات التربوية، وتمكين الإطارات المتخرّجين المكوّنين في الاختصاص من مناصب شغل.
كما دعا محدثنا إلى توفير النقل لبعض المدارس التي تحتوي بمحيطها على ملاعب جوارية مهيأة، من أجل نقل التلاميذ وتمكينهم من ممارسة نشاطهم في ظروف حسنة، وتهيئة المساحات لتكون قابلة بنسبة 50 بالمائة، على الأقل، لأداء النشاط الرياضي.
وقال إن الوضع الحالي ليس مسؤولية وزارة التربية وحدها، بل يتعداها إلى البلديات والجماعات المحلية التي تتولى مهام إنجاز وتسيير المؤسسات التربوية، فيما يتولى مديرو التخطيط على مستوى الولايات مسؤولية إدارة مؤسسات التعليم المتوسط والثانوي، وإنجاز مساحات خاصة لأداء الرياضة وفق المعايير الصحية اللازمة، وقال إن التقصير المسجل في إنجاز هذه المرافق والتماطل في تنفيذ البرامج المسطرة من طرف المسؤولين أثـر سلبا على رغبة التلاميذ في أداء الرياضة البدنية التي تعتبر هامة في مثل سنهم، وأن الاتحاد يسعى إلى طرح الانشغال على وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف باب أحمد، من أجل إعادة النظر في البرامج التربوية المسطرة للتلاميذ، والتي تتسبّب لهم في إرهاق فكري وبدني يحول دون تمكنهم من استيعاب الدروس، ويؤثـر على مستواهم العلمي ونتائجهم السنوية. وطالب بالتفكير، على المدى المتوسط والبعيد، في حلّ هذه المشاكل التي أثـرت على مستوى المؤسسات التربوية في بلادنا.

معهد التربية البدنية والرياضية
فناء المدرسة يسبّب الإعاقة للتلاميذ وقد يقتلهم
أوضح البروفيسور حسين بن عكي، من معهد التربية البدنية والرياضية بسيدي عبد الله، أن ممارسة الرياضة على أسطح غير مهيّأة للنشاط البدني ومنجزة دون دراسة علمية مناسبة، تهدّد صحة المتمدرسين، وتتسبّب لهم في أضرار فيزيولوجية ونفسية، ذات العلاقة بالجانب المورفولوجي (البدني) والفيزيولوجي. وقال إنها تؤثـر بصفة مباشرة على الأربطة وأوتار المفاصل، حيث يؤدي الجري طويلا على الأرضية القاسية إلى التمزق العضلي وأضرار على مستوى الأربطة والأوتار، ناهيك عن تأثيرها على الدورة الدموية والعملية التنفسية للرياضي التي ينجم عنها إصابات تعالج في مجال الطب الرياضي.
وقال بن عكي إن المفاصل تصاب في مثل هذه الحالات بكسور تؤدي غالبا إلى نزيف دموي داخلي، يتسبّب بأورام في الأعضاء وحالات إعاقة وأحيانا حالات وفاة. كما يؤدي الإجهاد المزمن والمتكرّر لمنطقة باطن القدم والقدمين بصفة عامة، لدى الأشخاص الذين يمشون أو يجرون على أرضية قاسية أو صلبة لفترات طويلة، حسب بن عكي، إلى إصابتهم بداء التهاب الضفيرة الأخمصية. وأضاف محدثنا أن غياب المعرفة اللازمة من طرف المؤطرين الذين يوجهون للإشراف على التمارين الرياضية للتلاميذ، دون توفرهم على الخبرة اللازمة، يؤدي إلى إصابة هؤلاء مع الوقت بأمراض مزمنة تصيب بنيتهم الجسمية، وتؤثـر على صحتهم ببعدها المورفولوجي والفيزيولوجي، وتضرّ بحالتهم النفسانية، لما يترتب عنه من حالات إحباط واستياء، نظرا للظروف التي تتم ممارسة النشاط البدني في ظلها، وقال إن الجانب العلمي بمعناه الواسع يغيب في المساحات الرياضية المنجزة بالمؤسسات التربوية.
وأكد الخبير أن المنشآت الرياضية المنجزة وفق المقاييس الصحية اللازمة منعدمة في بلادنا، ما يهدّد حياة التلاميذ، داعيا السلطات المعنية، ممثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية، إلى العمل المشترك، من أجل منح الأولوية والقيمة اللازمة للتخصص. كما أكد أن مؤطري مادة التربية البدنية في المتوسطات والابتدائيات والثانويات في دول أجنبية، هم من الدكاترة، ولديهم خبرة كبيرة في مجالات الطب والصحة الجسمية والنشاط البدني والحالة البسيكولوجية للإنسان، في حين يكلف ''المعلم في مدارسنا بإدارة حصة التربية البدنية في فناء المدرسة''.
وأضاف البروفيسور بن عكي: ''نحن نسيء، من خلال هذه المنشآت، حتى لثقافة المجتمع''، مطالبا في هذا السياق برد الاعتبار لأساتذة المجال، ومنح التخصص قيمة تعطي مرتاديه من الطلبة شعورا بالراحة النفسية.
وقال إنها قضية ثقافية تبدأ من السلطات العمومية، التي ينبغي أن تهتم بالمرافق الرياضية وترفع من مستوى الأساتذة المؤطرين للمادة في كل مؤسسة تربوية، خاصة أنهم يجمعون بين العلوم البيوطبية والنفسية، ويملكون معرفة واسعة بجسم الإنسان.


اتحاد عمال التربية
ما يسمّونه رياضة مدرسية إزعاج للتلاميذ والأساتذة
أكد الأمين الوطني المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية ''انباف''، مسعود عمراوي، أن إجراء التمارين الرياضية في ساحة المدرسة يتسبّب في فوضى وإزعاج كبيرين لتلاميذ المدارس والمعلمين.
وقال إنه رغم أهمية المنشآت الرياضية للتلاميذ، إلا أنها تكاد تنعدم بالمؤسسات التربوية في بلادنا، وهو ما يعرّض التلاميذ لمخاطر عديدة، جرّاء السقوط والارتطام بأرضيات صلبة، فيما يتعرّض آخرون، حسبه، لكسور تكلفهم غياب فصل كامل من الدراسة. وأضاف أن برمجة ساعات التربية البدنية تختلف من مدير لآخر، إلا أن مشكل الاكتظاظ في المدارس يتسبّب في برمجتها خلال ساعات لا تساعد التلاميذ من حيث القدرة على مواصلة الدراسة، واستيعاب الدروس، واستعدادهم لتخطي التعب الناجم عن الجري والقفز لساعتين كاملتين بعد أسبوع من الخمول، خاصة أن دورات المياه التي تمكّنهم من الاغتسال والتخلص من التعب والإرهاق غير متوفرة.
ودعا محدثنا السلطات العمومية إلى الاهتمام البالغ بهياكل المؤسسات التربوية التي تزوّد في الوقت الحالي النخب الرياضية بعناصر جيّدة، يتم اكتشافها غالبا في الطور المتوسط، وتوفير الإمكانيات اللازمة لأساتذة المادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moutamayiza.forumalgerie.net
المربي

avatar

عدد المساهمات : 811
نقاط : 915
تاريخ التسجيل : 25/01/2015
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: المخاطر تدفع تلاميذ المدارس إلى رفض مادة التربية البدنية -   الجمعة فبراير 20, 2015 2:38 pm

[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المخاطر تدفع تلاميذ المدارس إلى رفض مادة التربية البدنية -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدرسة المتميزة النعامة :: قسم مواد الإيقاظ للمرحلة الابتدائية :: التربية البدنية-
انتقل الى: